ابن سعد

16

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ذكر بنات رسول الله . ص 4097 - فاطمة بنت رسول الله . ص . وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . ولدتها وقريش تبني البيت وذلك قبل النبوة بخمس سنين . [ وأخبرنا مسلم بن إبراهيم . حدثنا المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر اليشكري أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي . ص . فقال : ، يا أبا بكر أنتظر بها القضاء ، . فذكر ذلك أبو بكر لعمر . فقال له عمر : ردك يا أبا بكر . ثم إن أبا بكر قال لعمر : اخطب فاطمة إلى النبي . ص . فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر : ، أنتظر بها القضاء ، . فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره . فقال له : ردك يا عمر . ثم إن أهل علي قالوا لعلي : اخطب فاطمة إلى رسول الله . ص . فخطبها فزوجه النبي . ص . فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين . فقال له النبي . ص : ، اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع ] ، . أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا موسى بن قيس الحضرمي قال : سمعت حجر بن عنبس قال : وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين : [ قال خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله . ص . فقال النبي . ص : ، هي لك 19 / 8 يا علي لست بدجال . يعني لست بكذاب ، . وذلك أنه قد كان وعد عليا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر ] . أخبرنا وكيع بن الجراح عن عباد بن منصور قال : [ سمعت عطاء يقول : خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله . ص : ، إن عليا يذكرك ، . فسكتت فزوجها ] . أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه [ عن رجل سمع عليا يقول :

--> 4097 الإصابة ترجمة ( 830 ) ، وصفة الصفوة ( 2 / 3 ) ، والدر المنثور ( 359 ) ، وحلية الأولياء ( 2 / 39 ) ، وذيل المذيب ( 68 ) ، والسمط الثمين ( 146 ) ، وأعلام النساء ( 3 / 1199 ) ، وتاريخ الخميس ( 1 / 277 ) ، وإمتاع الأسماع ( 1 / 547 ) ، والأعلام ( 5 / 132 ) .